احصائيات عن عمليات شفط الدهون ، ارقام مذهلة

احصائيات عن عمليات شفط الدهون ، ارقام مذهلة

-عملية-شفط-الدهون.png

احصائيات عن عمليات شفط الدهون، من أكثر العناوين التي تصدرت متصفحات البحث المختلفة وذلك خلال الفترة القليلة الماضية، حيث أنه بدأ الكثير من الأشخاص في البحث عن بدائل لخسارة الوزن وبدأوا يميلون أكثر للعمليات الجراحية مثل شفط الدهون وتكميم المعدة وماشابه ذلك، ومن خلال هذا المقال سوف نتعرف أكثر عن عملية شفط الدهون.

عمليات شفط الدهون

احصائيات عملية شفط الدهون
احصائيات عملية شفط الدهون

تعتبر عمليات شفط الدهون من العمليات الجراحية التي انتشرت في كل مكان، على الرغم من اكتشاف حقن الدهون منذ سنوات عديدة لتصحيح العيوب التي يواجهها الفرد أو لعلاج شيء يعاني منه على وجهه، ولكن تجدد الأمر وبدأ الكثير من الأشخاص يلجأون إلى شفط الدهون.

أصبحت هذه العملية في عصرنا رقم واحد على مستوى العالم لما تتمتع به من مزايا وفوائد عديدة، وبصرف النظر عن سهولة إتمام هذه العملية ومعدل المضاعفات المنخفض جدًا مقارنة بالعمليات الأخرى، تتمتع العملية أيضًا بأمان كبير ونحن يمكن معرفة المزيد عنها من خلال هذا المقالة.

ما هي عملية شفط الدهون؟

قبل أن نتعرف على هذه العملية بمزيد من التفصيل يجب أن نعرف سبب تسمية العملية بعملية العصر، والسبب في ذلك هو أنه أصبح هناك الكثير من الأشخاص يقومون بها، كما أن هناك عملية أخرى تسمى بالدهون الذاتية والتي فيها الدهون يتم الحصول عليها عن طريق شفط الدهون وإعادة حقنها في الجسم من نفس الشخص لتوزيعها لعدة مناطق، ولا يمكن للدهون أن تنتقل من جسم شخص لآخر.

تختلف نسبة الدهون في الجسم من شخص لآخر، حيث أن الدهون الداخلية هي المقياس الرئيسي لنسبة السمنة لدى الفرد، وتزيد نسبة حقن هذه الدهون في جسم المرأة عن النسبة الأساسية في جسم الرجل نتيجة هرمونات الجسم خاصة أثناء الحمل.

وبحسب بحث علمي تم إجراؤه، تتراوح نسبة الدهون الذاتية في جسم الرجل بين 3٪ و 5٪ ، بينما تتراوح هذه النسبة لدى النساء بين 10٪ و 16٪ نتيجة التأثيرات الهرمونية والحالة النفسية والجسدية.

إجراءات ما قبل العملية

بعد ارتفاع معدلات السمنة في جميع أنحاء العالم، تم تطوير عمليات شفط الدهون بحيث يهتم كل من الرجال والنساء بالعملية وكيفية إجرائها في أسرع وقت ممكن، ولكن من المرجح أن تختار النساء هذا الإجراء بسبب التغيرات التي تحدث في البطن بعد الحمل والولادة.

ومع مرور السنين وتقدم التكنولوجيا وخاصة التطور الكبير لعالم الطب، تمكن الأطباء من اكتشاف المزيد من العناصر الحديثة والوسائل الأكثر تقدمًا، مما ساعد هذه العملية على التطور بشكل أسرع من ذي قبل، حيث تم العمل على اختراع طرق حديثة ومتطورة في عالم شفط الدهون من الليزر والفيزر و أنواع أخرى مختلفة.

قبل الخضوع لعمليات شفط الدهون، هناك أجهزة يجب أن يتعرف عليها المريض بالإضافة إلى مجموعة من النصائح التي تساعد على اجتياز العملية بأمان ودون مضاعفات كبيرة تؤثر عليه بشكل سلبي:

  • إذا كان المريض على وشك إجراء عملية جراحية فيجب عليه التوقف عن هذه الأشياء قبل ثلاثة أشهر على الأقل من الخضوع لعملية جراحية وهي شرب السجائر أو أي نوع من أنواع الكحوليات.
  • التوقف عن تناول مجموعة من الأدوية مثل الأسبرين والأدوية المحتوية على فيتامين هـ.
  • التواصل مع طبيب متخصص في عمليات شفط الدهون ولديه خبرة سابقة لإجراء فحص شامل للجسم والتأكد من أن المريض لا يعاني من فقر الدم أو الأنيميا.
  • قبل الخضوع للعملية، يجب التوقف عن الأكل أو الشرب لمدة لا تقل عن 8 إلى 12 ساعة لتقليل الآثار الجانبية الناتجة عنها.

كيفية التحضير لإجراء العملية الجراحية لشفط الدهون

قبل عمليات شفط الدهون يتم إجراء جميع الفحوصات الطبية اللازمة للتأكد من أن المريض لا يعاني من مشاكل صحية كبيرة بما في ذلك مرض السكري أو أمراض القلب وأمراض أخرى، لذلك في النقاط التالية سنتعرف على كيفية الاستعداد للعملية.

 أولًا: مرحلة التخدير

في كثير من الحالات يفضل استخدام التخدير الكلي في معظم عمليات شفط الدهون لاسيما في الوجه كما يمكن استخدام التخدير الموضعي عند شفط الدهون في أماكن أخرى مثل البطن أو الفخذين أو الذراعين.

ثانيًا: البدء في خطوات العملية

بعد أن يخضع المريض لتخدير عام أو موضعي، يتم حقن عامل شفط الدهون بمحلول ملحي مع مخدر موضعي لتقليل الألم بعد الجراحة، ويتم إضافة عامل آخر لتقليل النزيف أثناء الجراحة وشفط الدهون من الجسم، ومن الجدير بالذكر أن تلك المادة لا تسبب أي أذى للمريض.

يتم عمل شق صغير في الجسم لا يزيد حجمه عن نصف سنتيمتر لشفط الدهون من جزء معين من الجسم، بعد ذلك يقوم الطبيب بمعالجة نسبة الدهون وتصفيتها جيداً بأكثر من طريقة للتخلص منها بشكل نهائي، في معظم الحالات يتم إجراء عمليات شفط الدهون باستخدام مخدر كلي حتى لا يشعر المريض بأي شيء من العملية.

ثالثًا: إجراء  العملية

تستغرق العملية من ساعة إلى 3 ساعة ونصف حسب كمية الدهون التي يتم سحبها من الجسم وكذلك على حسب استجابة المريض إلى العملية، حيث يتم حساب مدة إفاقة المريض من المخدر كذلك.

رابعًا: ما بعد العملية

بعد العملية مباشرة لا يتم ربط أي أربطة بمكانها، كما ينصح الأطباء المتخصصون بعمل أكياس ثلج لمدة سبعة أيام على المكان الذي تم إجراء العملية به، يتبعها كمادات دافئة لتقليل التورم في مكان العملية، كما أنه يمكن إخراج المريض من المستشفى في نفس الوقت أو بعد العملية بيوم ليبدأ حياته بشكل طبيعي جدا بحد أقصى بعد يومين أو 3 أيام.

مدة إجراء عملية شفط الدهون

تتم عمليات شفط الدهون بوضع المريض تحت التخدير، حيث يقوم الطبيب المعالج والذي يقوم بإجراء العملية بإدخال أنبوب بلاستيكي رفيع من خلال شق صغير في منتصف البطن يتم من خلاله إدخال أنبوب لعملية إدخال وطرد السوائل من الجسم.

بعد ذلك يبدأ الطبيب بتحريك الأنبوب في جميع الاتجاهات لشفط الدهون الزائدة، مع إدخال آلة شفط طبي بجانب الأنبوب لشفط وإزالة الدهون، ومن الجدير بالذكر أنه تستغرق العملية عادة من ساعة إلى ساعتين ، وتعتمد المدة على كمية الدهون المزالة من البطن.

بعد العملية يمكن للمريض مغادرة المستشفى في نفس اليوم والراحة في المنزل، ولكن هنا السؤال الذي يطرح نفسه هل هذه العملية تناسب جميع الأشخاص أم لا؟ بالطبع لا، يجب أن يستوفي المريض الذي يخضع لإجراء العملية عددًا من الشروط.

يجب ألا تزيد نسبة الدهون في الجسم عن 30٪ مقارنة بوزن المريض الطبيعي، ويجب ألا تقلل الأنشطة الغذائية والرياضية الدهون من أجل اللجوء إلى هذا الإجراء، كما يجب أن تكون صحة المريض وبشرته جيدة، بالإضافة إلى أنه يجب عليه أن يكون عمره ثمانية عشر عامًا على الأقل.

اقرأ المزيد:الفرق بين شفط الدهون ونحت الجسم رباعى الابعاد

وفي ختام هذا المقال نكون قد تعرفنا على عمليات شفط الدهون وكيفية إجراء العملية الجراحية وخطواتها بداية من بعض الإجراءات التي تتم قبل العملية نهاية بمغادرة المستشفى>



خبرة, كفاءة ,ثقة





خبرة, كفاءة ,ثقة