شفط الخدود

شفط الخدود

PicsArt_11-03-01.06.12-1200x1798.jpg

تعتبر عملية شفط الخدود وشد الوجه وتحديده من أكثر العمليات التجميلية انتشاراً في الآونة الأخيرة. فقد أصبح الجمال الكامل مطلباً للجميع، لا يقتصر على الشخصيات المشهورة أو الرفيعة المستوى. لاسيما مع تطور التقنيات التجميلية وسهولة القيام بها ونتائجها الرائعة. فقد أصبحت عمليات شفط الدهون على سبيل المثال من أبسط وأسهل العمليات التي يمكن القيام بها بكل أمان.

لعلكم سمعتم بحقن الخدود بالفيلر أو الدهون الذاتية بهدف ملء الوجه، ولكن ماذا عن عملية شفط الدهون ؟ في الحقيقة هي إجراء تجميلي يقوم به معظم أطباء الجراحة التجميلية للمريض الذي يعاني من مشكلة الخدود الممتلئة بشدة إما لسبب مرضي أو نتيجة البدانة المعممة في الجسم.

ما هي عملية شفط الخدود وكيف يتم اجراؤها ؟ وما هي ايجابيات وسلبيات شفط الخدود على الجسم ؟ يجيبكم على هذه الأسئلة الدكتور محمد حميدة أخصائي الجراحة التجميلية، فتابعوا معنا.

 

ما هي عملية شفط الخدود ؟

  • في عام 2015 تم تسجيل ٤٠٠ ألف حالة من عملية شفط دهون الوجه أو الخدود بشكل خاص. لذلك فقد صنفت عملية شفط الخدود كواحدة من أكثر العمليات انتشاراً في تلك الفترة.
  • في أغلب الأحيان يتم القيام بعملية شفط الدهون في مناطق معينة من الجسم، مثل البطن، الفخذين، الظهر، الأرداف. ولكن من الممكن أن تجرى عملية شفط الدهون أيضاً على الخدود.
  • تهدف عملية شفط الخدود إلى إزالة كمية محددة من الخلايا الدهنية من الوجه بشكل مؤقت. فهي بذلك تستطيع تحديد الوجه بشكل أفضل وإبراز الذقن بطريقة جميلة و محبذة.
  • في الواقع إن عملية شفط الخدود أو شفط دهون الوجه تكون في الغالب مشابهة لعملية إزالة الدهون من أي منطقة أخرى من الجسم. ولكنها غالباً تترافق مع عملية شد الوجه. التي تمنح الوجه مظهراً أكثر شباباً فتخفي التجاعيد و تساعد في تحديد خط الفك وتحديد بروفيل الوجه عامةً بطريقة أجمل.
  • كما وتجدر الإشارة إلى أن عملية شفط دهون الخد تختلف عن عملية إزالة دهون الخد التي تعتبر عملية جراحية بتقنيات مختلفة عن شفط الدهون. حيث تتشابه العمليتان في الهدف الواحد وهو إزالة الدهون، أما الآلية فتكون مختلفة نوعاً ما. حيث أن عملية إزالة دهون الخد تقوم على أساس استئصال كمية محددة من دهون الوجه تدعى الوسادة الشحمية المتوضعة في منطقة الوجنتين.

شفط الخدود

كيف تجري عملية شفط دهون الخدود ؟

  • عملية شفط دهون الخد أو الوجه تعتبر من العمليات البسيطة التي لا تحتاج قبولاً في المستشفيات، بل يمكن القيام بها ضمن العيادة الخارجية بكل بساطة. بمعنى آخر، يمكن للمريض أن يقوم بعملية شفط الخدود ثم يغادر إلى منزله بعد الانتهاء من العملية ببساطة. ويشار إلى أن عملية إزالة دهون الخد تستغرق مدة نصف ساعة إلى ساعة كحد أقصى.
  • سيقوم طبيبك بوضع علامات على المنطقة المطلوب معالجتها من الوجه، فيحددها جيداً بواسطة قلم خاص. ثم ستخضع للتخدير الموضعي أو العام بناء على رؤية الطبيب ورغبة المريض الخاصة كذلك. فإذا اخترت تلقي التخدير العام ستكون نائماً طوال فترة شفط الخدود ولن تشعر بأي شيء.
  • بعد ذلك، سيقوم الطبيب بإجراء شقوق بسيطة عبر الجلد بهدف إدخال مواد أو أجهزة دقيقة عبر هذه الشقوق، غايتها تحويل الدهون الصلبة نوعاً ما إلى مواد أخرى يسهل امتصاصها وإزالتها. ويتم هذا الأمر بعدة طرق مختلفة منها:
  1. حقن محلول مكون من السالين، والابنفرين، ومسكن للألم ضمن الدهون المطلوب إزالتها. يساعد هذا المحلول على شفط الدهون بشكل أسهل وأقل ألماً، كما أن كمية الدم النازفة تكون أقل.
  2. إدخال انبوب دقيق جداً من المعدن يقوم بإصدار أمواج فوق صوتية لها أثر حراري على الدهون، تلعب دوراً هاماً في إذابتها وتحطيم جدرانها الخلوية، مما يسهل عملية شفط دهون الخد والوجه كذلك.
  3. إزالة دهون الخد بالليزر، حيث يساعد الضوء الليزري على تفكيك الدهون وتحويلها إلى جزيئات بسيطة مما يجعل امتصاصها أسهل.
  • بعد ذلك يتم إدخال أنبوب معدني دقيق يدعى الكانيولا عبر الشقوق السابقة، ثم يوصل هذا الأنبوب إلى الجهاز المخصص لشفط الدهون. ثم تتم عملية شفط الدهون من جهات مختلفة بكميات محددة.

اقرأ أيضاً : هل عملية شفط الدهون بالليزر مؤلمة ؟

فترة النقاهة بعد عملية شفط دهون الخد

  • يسأل مريض: كم أحتاج من الوقت للتعافي بعد إجراء عملية شفط الخدود؟ في الحقيقة، بعد شفط الخدود ستشعر بشيء من الألم في وجهك، كما أنك ستعاني من تورم الخدود والوجه لفترة قصيرة. لكن لا داعي للقلق، سيزول الألم والتورم مع الوقت ويمكن تسكينه باستخدام الأدوية المسكنة للألم التي لا تحتاج وصفة طبية. الباراسيتامول على سبيل المثال.
  • سوف يحتاج المريض لارتداء مشد يكون بمثابة رباط ضاغط يغطي الرأس كاملاً، والفك، والرقبة. يساعد هذا الرباط في التخفيف من التورم ويؤدي إلى الحصول على نتائج أفضل عند الالتزام بارتدائه.
  • يتوقع الأطباء ألا تتجاوز فترة التعافي من عملية شفط الخدود مدة ثلاثة أو أربعة أسابيع كحد أقصى. بعدها ستبدو خدودك بمظهر أنحف وأجمل.

شفط الخدود

من هم المرضى المرشحون لإجراء عملية شفط الخدود ؟

  • يقصد بهذا التساؤل معرفة المرضى الذين سيحصلون على النتائج المثلى والأفضل من عملية شفط دهون الخد.
  • إن وجود العوامل التالية في المريض تجعله مرشحاً جيداً للقيام بعملية شفط الخد:
  1. وزنه ضمن المعدل الطبيعي أو أعلى من المعدل الطبيعي بقليل فقط.
  2. يتمتع بصحة عامة جيدة وقوية. ولا يعاني من أية أمراض مزمنة مثل السكري أو ارتفاع الضغط. ولم يتعرض لأي نوبات سابقة مهددة للحياة مثل احتشاء القلب أو السكتة الدماغية.
  3. لديه جلد طري وناعم وقليل التجاعيد. بمعنى آخر، جلد أكثر شباباً ومرونة.
  4. غير مدخن أو كحولي وغير مدمن على أي نوع من المخدرات.
  • لسوء الحظ، فإن المرضى ذوي الجلد الرقيق لا يعدون مرشحين جيدين لعملية شفط الدهون. تفسير ذلك هو أن عملية شفط الدهون أو حتى إزالة الدهون ستجعل الجلد يبدو مترهلاً وأكثر تجعداً ما لم يكن الجلد مرناً كفاية، أي محافظاً على كمية من الألياف المرنة وألياف الكولاجين فيه.
  • بالإضافة إلى ذلك فإن عملية شفط الخدود عند هؤلاء المرضى ستزيد من وضوح و ظهور الغمازات على الوجه بشكل مبالغ به بعد إزالة الدهون.

 

التأثيرات الجانبية لعملية شفط الخدود

  • يعد التورم والألم والشعور بعدم الارتياح أمور اعتيادية ستحصل لدى جميع المرضى بعد القيام باجراء شفط الخدود. ولكن لحسن الحظ تزول هذه الأعراض سريعاً أثناء فترة النقاهة.
  • كغيرها من العمليات الجراحية والاجراءات التجميلية، يوجد عملية شفط دهون الخد بعض التأثيرات الجانبية التي قد تكون أكثر مصادفة عند القيام بأكثر من اجراء تجميلي في الآن نفسه. عملية شفط الخدود وشد الوجه، على سبيل المثال لا الحصر.
  • وتتضمن المخاطر والتأثيرات الجانبية التي من المحتمل أن تحدث بعد شفط الدهون ما يلي:
  1. نزف دموي فعال أثناء القيام بعملية الشفط.
  2. وجود رد فعل تحسسي مفرط تجاه أي من المواد المخدرة المستخدمة في التخدير الموضعي أو العام.
  3. ظهور الجلد على نحو مرتخي ومجعد وغير متساوي الارتفاع بعد القيام بشفط الخدود.
  4. اضطراب تصبغ الجلد في مناطق دون الأخرى.
  5. أذية عصبية، وما ينتج عنها من أعراض تبعاً للعصب المتأذي. خدر حسي وتنميل في حال كان العصب حسياً، وصعوبة في حركة بعض العضلات لو كان العصب حركياً.
  6. التهاب الجلد والأنسجة مكان الشقوق التي تم إدخال الأدوات الجراحية فيها. ويحدث ذلك نتيجة سوء التعقيم والإهمال.
  7. الوذمة تحت الجلد نتيجة انتشار السوائل عبر الأنسجة.
  8. انتقال الخلايا الشحمية إلى الأوعية الدموية مشكلة ما يسمى الصمات الشحمية.
  • إن اختيار طبيب تجميل متخصص وخبير هو أمر بالغ الأهمية من أجل الحصول على أفضل النتائج من أي عمل تجميلي تريد القيام به وبأقل التأثيرات الجانبية الممكنة.

شفط الخدود

ما يجب معرفته حول عملية شفط الخدود

  • أثناء عملية شفط دهون الخد، يتم إزالة الخلايا الدهنية من الجسم بشكل مؤقت. لذلك فإن أي زيادة جديدة للوزن بعد عملية شفط الدهون في أي منطقة كانت، ستظهر مباشرة على الجسم دون أي رادع سواء في المناطق المعالجة سابقاً أم في المناطق الأخرى من الجسم التي لم تخضع للعلاج.

تعرف على: عملية شفط دهون الفخذين

ما الفرق ما بين عملية شفط الخدود وعملية إزالة الوسادة الشحمية من الخد ؟

 

عملية إزالة الوساد الشحمية

  • يلجأ المرضى إلى هذه العملية لإزالة شريحة متكاملة من الدهون المتوضعة في منطقة الوجنتين. تستخدم هذه العملية لعلاج الخدود الممتلئة والمستديرة والتي تجعل الوجه يبدو بمظهر غير متجانس أو متماثل. أو على أقل تقدير، وجه غير محدد المعالم.
  • يتم إجراء هذه العملية من خلال التداخل الجراحي من منطقة باطن الخد. وبالتالي لن يكون المريض قلقاً بشأن الندبات بعد العمل الجراحي فلن تبدو ظاهرة على الوجه إطلاقاً.

فوائد عملية إزالة الوسادة الشحمية من الخد

  1. تحسين تحديد الخد
  2. تعزيز حدود الوجه (الكونتورينغ)
  3. زيادة انسجام وتناغم ملامح الوجه.
  • في بعض الأحيان، يقوم الطبيب بعملية إزالة الوسادة الشحمية بالتزامن مع عمليات تجميلية أخرى بهدف إبراز جمال الوجه ومنحه مظهراً أكثر شباباً، مثل:
  1. شد الوجه: يقلل من علامات الشيخوخة والتجاعيد الظاهرة في الوجه والرقبة.
  2. رفع وشد الأجفان: يصحح مشكلة الانتفاخ تحت العين، وكذلك تدلي الأجفان العلوية.
  3. شد الرقبة: تساعد في إخفاء علامات التقدم في السن الظاهرة على الرقبة وخط الفك السفلي.
  4. نحت الذقن والفك السفلي: يقوم الطبيب بحقن فيلر أو غرسات معينة بهدف تحديد الدقن وخط الفك السفلي وفق الهدف المطلوب.
  • تستغرق فترة الشفاء من عملية إزالة الوسادة الشحمية مدة تتراوح ما بين ١٠ إلى ١٥ يوم. يحتاج المريض في هذه الفترة إلى تناول المغذيات السائلة والنصف صلبة فقط. مع الامتناع عن تناول الطعام الساخن، كي تتمكن الأنسجة في باطن الفم والخد من الالتئام والشفاء بشكل كامل.
  • تظهر النتائج النهائية لعملية إزالة الوسادة الشحمية من الخد خلال بضعة أشهر. يقوم المريض خلال هذه المدة بالمتابعة مع طبيب التجميل المشرف على حالته من أجل متابعة النتائج أولاً بأول وملاحظة أي تغيرات تطرأ على المريض.

 

أيهما اختار عملية شفط الخدود أم عملية إزالة الوسادة الشحمية ؟

  • في الحقيقة إن عملية شفط الخدود وإزالة الوسادة الشحمية متشابهتان إلى حد ما. وإن اتخاذ القرار النهائي بشأن الاجراء الأمثل يتطلب استشارة طبيب مختص من أجل توضيح النتائج التي يمكن الحصول عليها عند اختيار أي من العمليتين.

قد ترغب بمعرفة: إزالة الدهون بالليزر ببساطة

في الختام نؤكد على أن عملية شفط الدهون هي إجراء سهل وبسيط لا يحتاج للقلق. كما أنه وسيلة متاحة وغير مكلفة للحصول على وجه جميل بملامح بارزة وإطلالة تبدو أصغر سناً وأكثر إشراقاً. لاسيما عند قيامكم باختيار أفضل طبيب تجميل لإجراء شفط الخدود مثل الدكتور محمد حميدة أخصائي الجراحة التجميلية الأكثر كفاءة ومهارة.

 

المصدر

Healthline



خبرة, كفاءة ,ثقة





خبرة, كفاءة ,ثقة